زغلول النجار

5

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الجزء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) حكمة الطواف حول الكعبة - الظلمات والنور البحار والأنهار - الماء الملح والماء العذب تقديم الأستاذ أحمد فراج : سيداتى سادتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن لا شك أنه حديث محبب لكل الناس ، لا يمكنني الحديث عن الانطباعات الكثيرة التي حدثت ، لكننا نود أن نؤكد على أن الحقيقة العلمية التي لم تعرف إلا منذ بضع سنين أو حقب قليلة من السنين ، وذكرها القرآن ، إنما تأتى تأكيدا على أن خالق هذه الحقيقة العلمية هو منزل القرآن وهو باعث هذا النبي الأمى رحمة للعالمين ، وهو بلا شك موصول بالوحي . وبهذه الحقائق العلمية نشعر بأن القرآن في كثير من آياته دعانا إلى النظر وإلى السير في الكون ، والتفكر ، والتدبر في آياته ؛ لنصل بإمعان الفكر إلى الحقيقة الكبرى . يعنى الإعجاز العلمي ليس هدفا بذاته ، وإنما هو وسيلة لكي تتأكد ألوهية الله ووحدانية الله ، ورسالة الإسلام ، رسالة السلام ، ونبوة محمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) . أستاذنا الكبير ، نحن نعرف موضوع الحجة أو موضع الحجة في القرآن الكريم ، هو إعجازه لجميع خلق الله بهذا الكتاب ، منهم العرب وغير العرب ، فلا بد أن تكون الإنسانية المخاطبة بهذا الكتاب ، مدعوة للإيمان بالله ، ومطالبة بالتسليم